في الريحان أبصرته..أشعلته موقداً فانتشر في الجهات السبع وكأن نبض أنثى تختال في تيهه أهزوجة ..
تحط على سنبلة في موعد قطافها.. فتغزل ألف سنبلة وسنبلة من الهمس الشذي تجيء دانية تبلسم طيور المساءات ..تعلق كل لياليها في خوابيه هناك في أقصى مدى يترنح على صدى ترانيم منقوشة بالحناء وقوافي رحيق الزنبق.. يتدفق موجاً من شوق يقطف برعم النسمات فتفيض انهماراً مورقاً بشجن الزيزفون.