موقع قرية الروضة

www.alrwda.com

فضائيات كنان عويجان

  التسجيل !

الصفحة الرئيسية   المجلة        سجل الزاور المواقع أرسل خبرا راسلنا

 

   
قريتي
· الروضة
· كنيسة الروضة
· دير سيدة بلمانا
· أفراح الروضة
من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 9 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
أخبار عشوائيه

أحبائنا المغتربين
[ أحبائنا المغتربين ]

·علمتنى بلاد ألكفـــــــــــــــــــر وأمريكا
·NOKIA تعتمد نظام التشغيل Symbian V3
·المزيد من ديترويت ( هلا بشارة )
·سلام الى كل اهالي الروضة من هلا بشارة
·طوني كراز
·ترحيب بالمغترب خليل خليل
·ضيعتك الروضة تُحييك
أحوال الطقس
 

 

Click for Safita, Syria Forecast


 

الثقة فيه والإتكال عليه
مسيحيات

عندما كنت معك هل أعوزك شئ ؟‏



كاهن دخل بيته ليجد إبنه الصغير فى حمى ودرجة حرارته مرتفعة بلغت الاربعين درجة ..
فإتصل بالطبيب الذى حالما كشف على الإبن وجد أن عنده حمى تيفود
 و كتب له روشتة دواء سلمها لزوجة الكاهن فأعطتها لأبونا لكى يحضر الدواء للإبن
 
، وضع الكاهن يده فى جيبه فلم يجد فيه مليما واحدا )حدث ذلك فى عام 1973 م( فبحث فى الدولاب والمكتب لعل مبلغاً من المال قد نساه ولكن بلا جدوى

و كان ذلك فى يوم كان عليه خدمة وعظ فى مكان يبعد عن منزله 18 كيلومتر وكانت سيارته الصغيرة الواقفة تحت منزله عداد البنزين فيها يشير إلى فراغ الوقود تماما
 
وما بها يكفى بالكاد للوصول إلى أقرب محطة بنزين على بعد 100 متر من المنزل ،
وعرف الكاهن طريقه للرب إذ دخل مخدعه وهو لابس ثياب الخروج وصلى للرب ها أنا أنزل خدمتك وأعرف أنك تدبر لى الوسيلة لأقدم كلامك لشعبك المنتظر ،
 لكن بين يديك أترك إبنى المحتاج ليس للدواء المكتوب فى الروشتة التى بين يدى الآن وإنما يحتاج إلى أبوتك القادرة الشافية

و نزل الكاهن مع صوت زوجته التى تذكره بدواء الإبن المريض ، وكان قد قرر أن يقود سيارته إلى محطة البنزين ويعد صاحبها بالسداد عند العودة ،
 
 لكنه لم يفعل هذا لأنه عندما هم بركوب سيارته وجد خطاباً ملقى على المقعد المجاور لمقعده ألقاه احد الأشخاص من الفتحة الصغيرة التى يتركها الكاهن فى زجاج السيارة مفتوحة لتهوية السيارة كالعادة ،
 
وكان الخطاب به صورة للرب يسوع بلا أى كلام أو كتابة ومعها عشرون جنيها، فذهب الكاهن بفرح يملأ بنزين سيارته للخدمة
 
ثم مر على صيدلية  قريبة ليشترى دواء الإبن ويتركه فى المنزل

و ظل يقود السيارة و هو يرنم بفرح لذاك الذى قال له


( حينما كنت معك هل اعوزك شىء ؟! )

تم هذا كله ولم تعرف الزوجة ولا إنسانا بأن رصيد الإيمان فى الله لا يخزى وهو الذى قد سدد كل الإحتياجات
 
 
فالثقة فيه والإتكال عليه حتماً يسدد كل الإحتياجات

فعلا معك يا رب لا اريد شيئاً على الارض

الذى يحيا حياة الايمان والتسليم يحيا دائماً فى فرح وفى شكر .

أرسلت في الثلاثاء 27 يوليو 2010 بواسطة zina

 
دخول
الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول مسيحيات
· الأخبار بواسطة zina


أكثر مقال قراءة عن مسيحيات:
ايقونات مسيحية

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

أخبار عامة

"الثقة فيه والإتكال عليه" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل